عندما تتقطع به سبل الأمل، يجد “مينغ” -صاحب المطعم البسيط- نفسه في تحالف عجيب مع روح الملك الشرعي “لي”؛ وذلك إثر ابتلاعه لهذه الروح فداءً لمن يحب. تتشابك خيوط مصيريهما معاً، ليبدآ مغامرة محفوفة بالمهالك بغية الوقوف في وجه الطاغية المغتصب للسلطة. وأمام مهلة لا تتجاوز المئة يوم لتبديل مصيرهما المحتوم، يوظف “مينغ” ذاكرته الخارقة لتعلم فنون سحرية طواها النسيان، وينجح في حشد الأنصار وكسب قلوب الجماهير في طريقه. وكلما اشتد عودهما وتنامت قواهما، تعاظم إصرارهما على دحر الحكم الفاسد، وإرجاع الحق لأصحابه بإجلاس الملك الحقيقي على عرشه، ونشر طمأنينة السلام في كل الأرجاء.
قد تود مشاهدتها
التعليقات